الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وكان بهم رؤوفا رحيما , وكان بهم عفوا غفورا . وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكّر أو أراد شُكوراً. وتبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً، الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، وخلق كل شيء فقدّره تقديراً.
فيا أيها الناس: اتقوا الله ربكم، واعبدوه، وابتغوا عنده الرزق، واشكروا له، إليه ترجعون، واعلموا أن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وأنه سبحانه أمر المؤمنين بالابتغاء من فضله، والأكل من طيب رزقه، وهو ما جاء من الحلال . قال رسول الله:
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} وَقَالَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِك
روي أن الشيطان – أعاذنا الله منه – قال: ((لن يسلم مني صاحب المال من إحدى ثلاث أغدو عليه بهن وأروح: أخذه من غير حله، وإنفاقه في غير حقه، وأحببه إليه فيمنعه من حقه)). رواه الطبراني بإسناد حسن.
الله أكبر. الله أكبرو القائل:
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
تعاظم وتعالى الله له التصرف المطلق في كونه وهو وحده يمنح ويمنع "الملك" فيما بين الخلق.
آل عمران:
26
- {قُلِ اللَّهُمَّ
مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء
وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ}
الحمد لله هذا يوم عيد , يوم أكل وشرب . ولكن ونحن نحتفل بعيدنا يستعد الآن لجريمة كبرى . حرب أشبه بأبادة شعب بأسرهم . لم يكتفوا بموت مليون ونصف الى الآن . يتوقع الخبراء أن يبلغ عدد القتلى هذه المرة نصف مليون نسمة - الأغلبية الغالبة منهم ناس عاديين في بيوتهم مقتولون بالدم البارد . ويبدو أن جميع من تولوا أمور المسلمين سوف يكون معاوني هذه الجريمة الكبرى لم يسبق لها مثال . جريمة في الشرع وجريمة في القانون الدولي وجريمة حسب ميثاق الامم المتحدة وجريمة في ذوق أي مخلوق يستحق أن يسمى ابن آدم . علينا أن نتساءل: ماذا أتى بنا الى هذه الحالة ؟ الجواب واضح كل الوضوح . الجواب فينا - انظر الى أعمالنا . انظر الى مدى الجهل بالدين والبدع والمعصية وكيف انتشرت في أنحاء هذه الأمة . المال الحرام اختلط بأموالنا حتى يصعب تصور المال الطاهر أين هو وكيف هو - كغبار الربا الذي أنبأنا به رسول الله :
As we celebrate this 'Eid, preparations are being made for a horrendous war of genocidal proportions. Predictions are that as many as 500,000 people - the vast majority non-combatant, non-military innocent civilians will be murdered in cold blood. Those who rule the countries where Muslims live are cooperating in this outrageous crime against international law, the Geneva conventions and any semblance of human dignity. What has brought us to this state? It is very simple - look at US, look at our DEEDS. Look at the level of ignorance, innovation, disobedience and deviation afflicting this Ummah in all of its corners. Wealth which is haram is so mixed with our wealth that it is difficult to imagine any of it being altogether clean. Like the "dust" of riba foretold by Rasulullah (sas) (An-Nasaa'i):
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ الرِّبَا فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِه
أنظر الى المصائب وراءنا والمصائب أمامنا والمصائب التي أحاطت بنا ثم اقرأ قوله تعالى :
As we look at the masaa'ib behind us, in front of us and on all sides, remember that Allah said (Ash-Shuraa):
وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ
وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
الأيمان الذي قد وقر في القلب حقيقة هو الأيمان الذي يصدقه الأعمال . الأيمان والطاعة متلازمان ولا يمكن أن نوجد واحد بلا الآخر.
Belief which resides in the heart is that which is reflected in actions. The two are inseparable and you cannot have one without the other.
والنساء:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا
ما أصابنا من مصيبة فبأذن الله وبعدل الله - والله ليس بظلام للعبيد. يعني ذلك أن هذه المصائب - من قبل وتشريد وتعذيب في فلستين وفي أفغانسبان وفي العراق - نتيجة أعمالنا . هذا بأن الله قد وعدنا أننا نحن الأعلون عندما نتصف بوصف الأيمان. ولا يخلف الله الميعاد .
Whatever befalls us is with the permission of Allah. And Allah is the Just and laisa bi dhallaamin lil 'abeed. So these calamities, this death, misery, exile and torture in Palestine, Afghanistan and Iraq are directly tied to OUR DEEDS. This is because Allah has promised us that we are the uppermost when we have the attribute of iman. And Allah's promise is never broken.
{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} آل عمران: 139
كل فعل حرام , كل صفقة من التجارة المحرمة تمثل قطرة دم على يديك من دماء اخوانكم وأخواتكم . أن كنا نأكل من الحرام ونتاجر في الحرام ونهمل واجباتنا لله وواجباتنا نحو هذه الأمة لقد شاركنا في تدميرها وقتل أبنائها . تصور دماء هؤلاء الأبرياء قبل أن تفعل ذلك الذنب أو تكمل تلك الصفقة . هذه - وهذه فقط - هي مصدر ضعفنا واذلالنا وتشريدنا وهزيمتنا . أصلح أعمالك قبل كل شيئ . تأكد أنها خالصة لله تعالى وتأكد أنها صوابا وفق الشريعة الأسلامية . عندما تفعل ذلك كله تبدأ تلعب دورك في بناء هذه الأمة من جديد والا ظلت جزئا من الشر الذي يؤذيها . قال الله بي حديث قدسي:
Every haraam commited by every one of us is the blood of these Muslims on your hands. When you take from the haram, deal in the haraam, neglect your obligations to Allah and to this Ummah, picture the blood of your brothers and sisters on your hands. This and this alone is the source of our weakness, our humiliation, our exile and our defeat. Rectify your deeds. Make them SINCERE to Allah Most High and CORRECT according to His shari'a. Then and only then you become part of the solution for this Ummah and not part of the evil which afflicts it. Allah said (hadith qudsi, Muslim):
... يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ...
Allah's punishment may be in this life as well as the hereafter (Ar-Ra'd:34):
لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِن وَاقٍ
{أحسن عملا }
ولم يذكر "الكثرة"
"أخلصه و أصوبه"
1 -
اجعل أعمالكم موجودة (كثيرة)
2 - ثم اجعلها خالصة لوجه الله
3 - ثم اجعلها صوابا (وفق السنة والشريعة)
الإيمان بلا عمل كالجسم بلا روح، والشجر بلا ثمر. فلا ينفع انتساب للإيمان بلا
برهان، ولا قيمة للدعوة بلا حقيقة، ولذلك يقرن
الله سبحانه وتعالى في
القرآن دائماً بين العمل والإيمان، ليلفت نظر الإنسان أنه لا قيمة لإيمان بلا عمل،
ولا عمل بلا إيمان، قال جل وعلا:
إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً
[الكهف:107].
والعصر
إن
الإنسان لفي خسر
إلا
الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
[العصر].
إن
تحديد مصير الإنسان يوم القيامة مبني على إحسان العمل أو إساءته، إن أحسن فله الجنة
مع الأبرار، وإن أساء فماله إلا النار، قال تعالى:
يوم
تقوم الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون
وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون
[الروم:15].
وقال
تعالى للمؤمنين:
يا
أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون
[الحج:77].
ما أعظم سرور المؤمن بأعماله، وما أسعده يوم القيامة بأفعاله!! وما أشد ندامة المسيء، وأعظم حسرة المفرط!! في موقف لا ينفع فيه الندم ولا تجدي فيه الحسرة، ولا تغني فيه الدمعة. في موقف أمام رب الأرباب يوم يحشر الناس للحساب،
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا
وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا
اللهم اجعلنا من الذين يحشرون اليك وفدا !
ويوضع
الكتاب، قال تعالى:
وَوُضِعَ
الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا
وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً
إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ
أَحَدًاً
[الكهف:49].
Revised priorities for DEEDS in Allah's final message to mankind:
إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ يُبْطِئَ بِهَا فَقَالَ عِيسَى إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ لِتَعْمَلَ بِهَا وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ وَإِمَّا أَنْ آمُرَهُمْ فَقَالَ يَحْيَى أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي بِهَا أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَامْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَتَعَدَّوْا عَلَى الشُّرَفِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ
1. أَوَّلُهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ فَقَالَ هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ فَكَانَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ
2. وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
3. وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ فَكُلُّهُمْ يَعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا وَإِنَّ رِيحَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
4. وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ
5. وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ
1. السَّمْعُ
2. وَالطَّاعَةُ
3. وَالْجِهَادُ
4. وَالْهِجْرَةُ
5. وَالْجَمَاعَةُ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنْ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ
فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ قَالَ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ
There you have it! FIVE WORDS. Very easy to remember. The first five, given to Yahya and Isa, constitute four of our five "pillars" plus remembrance of Allah. All of this is clearly part of our deen. So, why the change? Islam is the final and perfect message. With these five PRIORITIES, we can raise ourselves to the next level. They are not as easy as the first five and determine not just our relation to Allah but our relations to each other. Sam' means listening to another human being like yourself - not because he speaks for Allah but because Allah has ordered us to organize ourselves in this way and hold fast to unity. They are "those of the affair among us" and they are the scholars, imams and knowledgeable among us. Hijra might become necessary on any of us and is continuous until Qiyama. It mean leaving your homeland and you family to head toward that which pleases Allah.
You can gauge your deeds against these five words - Sam', Ta'a, Jihad, Hijra and Jama'a - to know how you are doing. YOUR actions are what will save this Ummah and restore it to its rightful place in the world. No one else, just YOU. Bring yourself to the House of Allah. Not just on 'Eid, not just on Jumu'a and not even just five times a day. Come to Allah's house and LEARN. Listen to some words which will benefit you and soften your heart. TEACH if you are able. Bring your children and teach them to love the masjid. I guarantee you this is far superior to whatever you are doing when you are not here.
نتمنى أن الله قد قبل توبة الحجاج وتاب عليهم . هذه موسم التوبة فاجعله موسم توبة لك. تب من فعل الحرام. تب من أكل الحرام والتجارات المحرمة . تب من أكل لحم أخيك ميتا . تب من التقصير والكسل والعجز ومن حيل الشيطان والأعذار المصطنعة التي ندعيها كي نبقى بعيدين عن بعضنا البعض , بعيدين عن مساجد الله وبالتالى بعيدين عن الله تعالى . أدعوا كما كان يدعو رسول الله:
Insha Allah, many of our brothers and sisters had their tauba accepted on the Mount of Arafat yesterday. Make this the season for your tauba. Repent from consuming the forbidden. Repent from nibbling the flesh of your Muslim brothers and sisters. Repent from laziness, defeatism and the tricks of Iblis by which we stay away from each other, from Allah's House and therefore from Allah! Repeat the du'a of Allah's Messenger (sas) who used to say:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ
تب الى الله. أبدأ من هذا اليوم المبارك بترك كل حرام أنت تعلم أنه حرام. أكثر من الأعمال الصالحة . واجعلها كلها خالصة لوجه الله وصوابا في شرع الله . اعتصموا بحبل الله حميعا ولا تقبل حالة التفرق والتباعد والتدابر. فردا فردا أو أسرة أسرة لن ننجو أبدا . الشيطان لنا كالذئب للخرفان - أنما يأخذ الفذ المنفرد. هذه هي حقيقتنا في كل زمان ومكان وان كان أكثر أهمية لنا في هذه الزمان ونحن نعيش في هذه المكان. أن الله هو التواب . أي سعي أنت تسعاه نحو الله فسعيه نحوك أكثر . التوبة لنا كله فائدة وليس هناك أي خسارة .
Repent to Allah. Leave what you already know is wrong. Increase your deeds. Guard your deeds jealously that they are both solely for Allah (khaalis) and correct according the Allah's sharia (sawaab). Hold fast to the rope of Allah all together. One by one or family by family you will NEVER make it. Shaitaan is to us as the wolf is to the sheep - he can only take the individual sheep who wanders off by himself. This is true in all times and places and it is doubly or triply true for us living here in this environment. Allah is At-Tawwaab. Your efforts will be more than matched. You have everything to gain and nothing to lose.
الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ
وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
سارعوا الى التوبة وان لم تكن في عرفات بالأمس . لا تخدع نفسك بالأعذار أو التأخير . حول كل معصية الى طاعة وعمل صالح . كل معصية جزء من ضعف أمتنا . أغسل دم المسلمين من يديك . أجعل المساجد ملاجئ لك . أحيوا مساجدنا بتلاوة القرآن وتعلم الفقه والتفسير وكل العلوم الأسلامية النافعة. او لم تجد أنشطة في المسجد نظمها أنت أو طالت من يقدر عليها أن ينظمها . باب التوبة مفتوح الى بداية سكرات الموت
Rush to tauba. Don't make any excuses for yourself. Change is what is needed. Every disobedience contributes to the weakness of this Ummah. Don't have their blood on your hands when you know better. Take the masjid as your sanctuary. Bring it to life with recitation of Qur'an and learning of the glorious shari'a. If you don't find activities, MAKE them or DEMAND them. It is never too late to come back.
قُلْ
يٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن
رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ
ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
[الزمر:53]. ويقول جل ذكره:
وَٱلَّذِينَ
إِذَا فَعَلُواْ فَـٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُواْ
لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ
مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أُوْلَـئِكَ
جَزَاؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مّن رَّبّهِمْ وَجَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا
ٱلأنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَـٰمِلِينَ
[آل عمران:135، 136].
Du'a
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْر .ِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْوسِنا تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَاs وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تنصر دينك وتعلى كلمتك. اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاء. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم واغفر لنا أنك أنت الغفور الرحيم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.